جواد شبر

171

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ورام من العز دفع الأبي * ومن يدفع الليث عن غابه فنبّه للحرب من لا ينام * الا على نيل آرابه أخا الشرف الباذخ المستطيل * على الكون طرا باحسابه وملتجأ الخائف المستجير * إذا عضه الدهر في نابه رأى الصعب في طلب العز في * المنية سهلا لطلابه فقارع أخبث كل الأنام * بأزكى الأنام وأطيابه ومذ فقدوا استقبل القوم فر * دا فرّد الخميس لأعقابه ولو شاء يذهب من في الوجود * لكان القدير بأذهابه ولكن دعته لورد الردى * سجية ذي الشرف النابه فجانب للعز ورد الحياة * وجرعّه الحتف من صابه فلو كان حيا نبي الهدى * ( محمد ) كان المعزى به ولو كنت فاطمة تنظرين * سلب العدو لاثوابه خلعت فؤادك للحزن أو * كساك المصاب بجلبابه فما خلت من قد براه الاله * في الدهر غوثا لمنتابه به الخطب ينشب أظفاره * ويمضي به حد أنيابه وبيت سما رفعة فاغتدى * وشهب السما دون أطنابه تخر الملوك له سجدا * وتهوي الملائك في بابه تطيل الوقوف بأبوابه * وتستاف تربة أعتابه تضيع فيه حقوق الاله * ولم ترع حرمة أربابه وتدرك ثارات أوثانها * أمية في قتل أوّابه وتهتك منه الحجاب الذي * ملائكة بعض حجابه وتسبى كرائمه جهرة * إلى أشر الغي كذابه فليت الوصي يراهن في * يد الشرك أسرى لمرتابه تجوب بها البر عجف النياق * فيقذفهن لأسهابه وكافلها ناحل يشتكي * مع الأسر من ضر أوصابه